วันจันทร์, 8 มีนาคม 2564

ينبع “السلام الدائم” من التعاون السكان.

يؤمن بأن يريد الجميع الشخص  في المحافظات الحدوديات الجنوبيات “السلام المستدام”. ويتطلب مشاركة من الشعب والتعاون المخلص من منظمات المجتمع المدني في المنطقة.

أسباب وضرورة تطبيق قانون خاص للأمن في المنطقة وهو بسبب الوضع الحقيقي في هذه الم وليس من الصعب لفهم بأنه إن حل الموقف للأفضل فخفضت الحكومةها وصولا الى إلغاء إنفاذ قانون خاص في هذا المجال. وحاليًا،المحافظات الحدوديات الجنوبيات و 4 المراكزالحدود بسونجكلا التي تضم 37 مراكز، فيتستخدمون قوانين خاصة مختلفة.

ولا يمكن إنكارا، بأن أصل القانون التي لا تقل أهميتها عن النية، وهو من موافقة الشعب والتخلي بعض حقوق الأساسيتهم لسلام المجتمع أجمعين وأمن البلد.

ولا سيما قانون الخاص الضمان الأمن التي يطبق في المحافظات الحدوديات الجنوبيات وبالإضافة إلى أن لها نفس أصول مثل القانون العام أعلاه. فأيضًا يهدف إلى حماية الأبرياء.

وفي يقوم المسؤولون بإنفاذ القانون في الحصار واعتقال المشتبه بهم من المجالات كما الماضي.

وإن يتبع الأخبار والمؤتمرات الصحفية استمرارًا، فملاحظة بأن المشتبه به يقبل ويقدم القرائن حتى اعتقال أشخاص في المجموعة الإنفصالية مستمرة.

تأثير تطبيق القانون، فمن المحادثات مع السكان المحليين ، فأن معظم الناس يشعرون بأمان وراحة أكبر.ولكن ربما لا ينزعج سوى بعض زوجات وأقارب المشتبه بهم الذين لا يعلمون سلوك أزواجهن أو أبنائهم،

وبعض المتهمين له الزوجات.

إن أخذناالدروس المستفادة من عملية السلام التي وقعت في المناطق

فتبين بأن أحد الشروط هو دور منظمات المجتمع المدني في ربط القطاع من الحكومة بمشاركة الناس في حل مشاكل في المنطقة والتي نعتقد بأن 38المنظمات لشبكات مخصصة لحماية المدنيين ولديهم حرية عن التعبير الرأي مخلصون ويريدون أن يرى السلام المستدام يتحقق في المنطقة

بل قد يكون خفي تحالف مجموعة الإنفصالية للاستفادة من الصراع والعنف في المحلي فهل حان الوقت للحكومة للفصل بين الحلفاء والأعداء؟ ودعم المنظمات حسن النية في حل المشاكل مع الموارد لهم.

ويجب أن تعمل الإجراءات القانونية علي المنظمات التي ائتلاف بالمجموعة الإنفصالية لحماية حقوق وحريات الشعب وهو شرط مهم في عملية إحلال السلام في المنطقة التي يريدها الجميع شخص ……

——————————-

 

“สันติสุขที่ยั่งยืน” เกิดจากความร่วมมือของประชาชน.